جديدنا

هافال حمدي لمجلة فن: والدي لم يكن السبب الوحيد في دخولي التّمثيل، وهناك أشخاص يقبلون العمل دون أجر من أجل التّواجد!

 




خاص مجلة فن . سارة ريحان 

يُشارك الفنان هافال حمدي في مسلسل "بورتريه" وهو العمل الثاني الذي يطل فيه في عام 2020 بعد دوره في مسلسل "حارس القدس".

"بورتريه" تدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي، حول قصّة حب بين "ريما" و"حازم"، ومن الجميل هو إعطاء فرصة للوجوه الشّابة وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية للمشاركة في أدوار رئيسية كالممثل هافال حمدي.

التقت مجلة فن بالفنان هافال حمدي للحديث أكثر عن شخصية حازم التي يجسّدها في "بورتريه" ليقول "شخصية حازم هي الشاب الروائي والصحفي الذي يمثّل فئة كبيرة  من الشّباب السّوري والذين يمتلكون المواهب في أيّ مجال ويعانون من المحسوبيات، حازم هو ذلك الشخص الذي لديه طاقة كبيرة على العمل لكن لم يجد فرصته حتّى الٱن، يعمل في جريدة ناقدة ضد الفساد، لكنه يدخل المكتب الإعلامي لإحدى الشركات عن طريق "الواسطة" الذي كان هو أساساً يكتب ضدها، يلتقي حازم بشابّة نتيجة الصّدفة وكأنها تشبه الشخصيات الروائية أو الشخصيات التي يُحكى عنها بالشعر، شاءت الظروف أن تجمعهما أكثر من مرة حتى يتشجّع حازم على التّعرف عليها، حازم يعاني من موضوع الحب بسبب حب يلازم الأب من فترة طويلة ومشاكل منذ صغره بين أمه وأبيه وهذا ما دفعة للتمسك بالشابة "ريما"، وتكوين أسرة قائمة على الصدق والحب والإحترام، لكن هذه العلاقة تعرضهم لصعوبات كبيرة بسبب خلافات عائلية سابقة، ومن هُنا تبدأ القصّة".


وأشار إلى تفاصيل العمل مع المخرج باسم سلكا بقوله "فرصة مغرية جداً أن أحصل على دور بطولة مطلقة مع مخرج يمتلك خبرة بالدراما مايُقارب عشرة سنوات وهو من جيل الشباب ما يجعل وجهات النظر متقاربة، وكانت نقاطه الإيجابية أنّ باب المقترحات للممثل دائماً مفتوح مع ما يناسب الشّخصية، فهو شخص مريح جداً، ذكي جداً، يُقدّم كل الظروف المريحة للممثل، كما يُقدّم كل التّسهيلات لنقدم أفضل ما لدينا ونقدّم مشهد يليق بالمُشاهد السّوري.

أنا تعلّمت منه وإزدادت خبرتي معه وأتمنّى أن تتكرر هذه التّجربة مرة أخرى.

وهناك تعاون كبير بين كل القائمين بالعمل خاصة بين الممثلين والأستاذ أكثم حمادة وهو المشرف على الممثلين ومدير إدارة الممثلين، كان يوجد نقاش دائم قبل كل مشهد".

أما عن التشابه بين شخصية "حازم" وهافال قال "شخصية حازم تشبه الكثير خاصةً أنها تتقاطع مع الشباب السّوري، يوجد شبه كبير بيني وبين الشخصية على مستوى الحساسية، حازم شخص شغوف مجتهد وصادق، الحرب والمحسوبيات أثّرت عليه وهذا يشبه عدد كبير من الناس وليس فقط هافال".


وعن دخوله التمثيل بسبب والده قال "بالطبع دخول والدي في مجال التمثيل أثّر تأثير كبير وكان سبب رئيسي لدخولي هذا المجال، لكنّه لم يكن السبب الوحيد فالشغف والحب لهذا المجال كان لدي، أنا نشأت ضمن بيئة فنية، كنت أشاهده وهو يحضّر للشخصية وهو في مكان العمل، كنت أراقبه وهو يهتم بالقراءة والروايات، كثير من الأحيان نشاهد أب طبيب وابنه طبيب هذا لا يعني أنه يقلّد والده، لكنه وعي ونشأ على هذه المهنة وفهم تفاصيلها وهنا يبقى القرار عند الابن إذا أحبّ هذه المهنة أم لا فهو قرار شخصي، ويجوز إذا لم أكن ابن طلحت حمدي أن أختار التّمثيل بناءً على رغبة وفكرة موجودة عندي".


وأكّد هافال على الصعوبات التي تواجه الممثلين الشباب فقال "كثير من الصعوبات تواجه الشباب، وأولها الأجر المتدني في هذا المجال، فئة كبيرة تركض وراء القصّة بشكل غير لائق ومنطقي، وممكن أن يعملوا بتراب المصاري، لا يجوز التّعامل مع الجميع على أنهم نموذج واحد وهم عبارة عن شخصين أو ثلاثة فبالطبع الموهبة متفاوتة بينهم والمقومات وطريقة العمل متفاوتة، والفكرة الكارثية أنهم يقبلون أيّ عرض تلفزيوني أم سينمائي، سواءً كان جيّد أم سيء من أجل التواجد والشهرة، وحتى أنهم لا يناقشون بالأجر!!

أصبحت شركات الإنتاج تتصل بالممثل ويكون الأجر متدني، وإذا لم يُعجب الممثل يقولون 'في مية غيرك يشتغلوه وببلاش' 

برأيي أيّ شخص يجب أن يكون نوعاً ما راضٍ عن الأجر على الأقل بينه وبين نفسه".


يُذكر أنّ هافال خريج المعهد العالي للفنون المسرحية ظهر من خلال مسلسل تمر حنة مع المخرج فردوس اتاسي، و مسلسل شاري الهم مع والده طلحت حمدي، مسلسل "لا مزيد من الدموع" مع المخرج الأردني محمد العوالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.