جديدنا

حسين عبّاس لمجلة فن: "تلقيّت دروساً في اللهجــة الديرية، والعمل مع المخرج جود سعيد يختصر جهد كبير، وله نتائج جيدة"

 





خاص مجلة فن - سارة ريحان : 

بخطوات ثابتة نحو النجاح استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً لا يُنسى، ولعلّ اسمه شاهد على رحلته الطويلة في المسرح الذي عمل فيه بكل حب وشغف، أما في الدراما والسينما فلم يكرر نفسه يوماً، إنّه الفنان حسين عبّاس.

كان لمجلة فن لقاء خاص مع الفنان حسين عبّاس والذي تحدّث فيه عن أصداء خريف العشاق، مؤكداً على أنه ليس مع فكرة تقييم العمل قبل انتهائه، لكنّ الأصداء جيدة، وهناك الكثير من الإنطباعات المريحة والمبشرة، خاصةً أنّ العمل تمّ تنفيذه بكل جديّة وحرفية، ولاشك أنّ هناك بعض الٱراء السلبية في أيّ عمل، لكن أصداء "خريف العشاق" كانت النسبة الأكبر جيّدة.


ويؤدي عبّاس شخصية "هلال" في خريف العشاق، وهو ضابط من محافظة دير الزور يتكلم اللهجة "الديرية"، حيث أكّد عبّاس على أنّ العمل على هذه الشخصية خاصةً أنها تتكلم لهجة جميلة وصعبة في نفس الوقت وغير مطروحة في الدراما السورية من قبل، يحتاج إلى وقت، وهو عَمِل على هذه اللهجة بكل جهد وحب، وقبل التصوير بحوالي شهر تلقّى حوالي عشرين أو ثلاثين درساً في هذه اللهجة، وأعاد كتابة حوار شخصية "هلال" في العمل باللهجة "الديرية"، وحاول ألا يظهر وكأنه مقلّد للّهجة، ويبقى الحكم للناس.


أمّا عن التّعاون الدائم مع المخرج جود سعيد والذي كانت بدايته من فيلم "بانتظار الخريف"، أشار عبّاس إلى التّفاهم والانسجام الكبير الموجود بينه وبين المخرج جود سعيد، وتابع قائلاً "كلانا بحاجة للعمل معاً"، وأنّ  قصة هذا الانسجام الكبير هي كيمياء تختصر وقت وجهد كبير، وتعطي نتائج جيّدة.


ونوّه على أنّ العمل مع ذات المخرج بأعمال كثيرة هو خطر وممتع في ذات الوقت، الخطورة تأتي من خوف الممثل من تكرار نفسه، والمتعة تكون عندما تظهر الشخصية مختلفة عن باقي الشخصيّات الأخرى بكل تفاصيلها.


وعن الدراما السّورية بشكل عام لفت عبّاس على وجود أعمال متفاوتة بالمستوى الفني، لكنّه متفائل إلى حدٍ كبير بالأعمال التي قُدّمت من حيث المستوى الفكري والفني والجهد المبذول والأعمال التي نُفذّت بكل جديّة، ٱملاً بعودة الدراما السورية إلى مكانها الصحيح بعد عدّة ظروف مرّت بها.


وبالحديث عن تصريحاته السابقة بأنّه لا يحب التلفزيون لأنّه يعتبره مصدراً للمال فقط قال عبّاس إنّه مسرحي أساساً، وهناك فرق بين الوقوف على خشبة المسرح وبين التّعامل مع الكاميرا التي هي ٱلة جامدة، هما فنين مختلفين تماماً، ونوّه باستمتاعه ببعض التجارب في التلفزيون مع بعض المخرجين التي تعطيه الحرية الكاملة وتسمع وجهة نظره وتهتم بجميع التفاصيل مثل المخرج الليث حجو، جود سعيد، وفادي سليم التي يحب العمل معهم ويستمتع بالفعل.

وفي "خريف العشاق" كانت متعته كبيرة لأن النص جيد والمخرج مهتم بأدّق التّفاصيل، وتابع قائلاً "نعم اختصرت الإجابة بأني لا أحبّ التلفزيون وهو مصدر المال بالنسبة لي لكن هناك تجارب أحب خوضها في التلفزيون مع بعض المخرجين"


وأخيراً كشف عبّاس عن تحضيره لفيلم جديد مع المخرج جود سعيد، إضافة إلى استكمال مشاهده في عشارية "الضفدع" للمخرج يزن أبو حمدة، والتي يلعب فيها شخصية ضابط في الأمن، وأيضاً مازال في مرحلة قراءة النصوص للأعمال التي عُرضت عليه مؤخراً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.