جديدنا

خاص مجلة فن |وهيب أبو دياب : الإخراج التلفزيوني من أصعب الفنون وأتمنى أخراج برنامج The voice ...





فريق العمل : اعداد وحوار : ماريا لافي ، التدقيق : محمد نديم مصطفى    مديرالتحـــرير : محمد لافــي 

..............................................................................................



وهيب أبو دياب هو مخرج تلفزيوني قدم عشرات البرامج التلفزيونية الناجحة ونذكر منها " كاش مع النجوم – نورت سمانا  – عنا شو ومؤخراً برنامج المواهب السورية سيريان تالنت – استطاع وهيب أن يكسر النمطية والقواعد الثابتة والمملة المتبعة في أغلب برامج الفضائيات السورية ، بروح الشباب وبإفكار ورؤية متجددة استطاع أبو دياب أن يحفر اسمه بقوة في قائمة المخرجين التلفزيونيين الأوائل في سورية ويسعدنا في مجلة فن أن نستضيفه في هذا الحوار ... 


1- البداية  من هو وهيب أبو دياب في كلمات ؟ 

مواليد 1980 من قرية "حصين البحر في" محافظة "طرطوس". 

تدرّج في العمل التلفزيوني من المونتاج إلى عمله الحالي كمخرج تلفزيوني مروراً بمحطات عدة كمشرف فني في الأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير، ومدرّباً في الأكاديمية ذاتها ورئيس قسم الإخراج في قناة "سما" الفضائية وغيرها من الأعمال الأخرى.


2 – من خلال عملك لسنوات في مجال الإخراج التلفزيوني والذي أضاف لمسيرتك الكثير من الخبرة .... هل ستتوج هذه الخبرة بعمل تلفزيوني ضخم على المستوى العربي  ؟

هذا طموح أي شخص يعمل بهذا المجال، وعندما تتاح الفرصة المناسبة بالتأكيد سأكون متواجد


 

3 – " كاش مع النجوم " واحد من أهم أعمالك الإخراجية .... هل يمكننا القول بأن هذه التجربة غيرت مفهوم برامج المسابقات في سورية ؟


لا شك أنَّ برنامج "كاش" محطّة مهمة وهو برنامج غير مفهوم برامج المسابقات لأنه كان برنامج أُسَري بامتياز، استطاع الدخول إلى بيوت السوريين وأحبُّوه، فبالأضافة للربح كان هناك التسلية والضحك والفائدة، وكانت جميعها تُقدَّم بأسلوب مميز من خلال المقدميين الرائعيين والضيوف المميزيين والاستديو والهوية البصرية الجيدين والإخراج المتكامل. 





4 – ماهو سر نجاح هذا البرنامج .... هل السبب المباشر هو التمويل الضخم والجوائز الكبيرة ؟!

التمويل الضخم والجوائز الكبيرة عامل أساسي لنجاح أيّ برنامج تلفزيوني وكل من يعمل بالتلفزيون يعرف أنّ الا٥نتاج الضخم لا بد أن يُولِّد النتيجة المطلوبة إذا كانت النوايا طيبة ولكن لا بد أن يساند هذين الشرطين شيء مهم وأساسي ألا وهو الرّغبة بالنجاح لدى جميع العامليين بالبرنامج وهو أمر الحمد لله كان موجود عند الكل ابتداءً من الشركة المنتجة انتهاءً بأصغر عامل بالبرنامج، إضافةً إلى الحب الكبير الذي كان يغمر كواليس هذا البرنامج والتعاون الملفت من الجميع  لذلك كانت النتائج مرضية للجميع....

5– يقال " الإخراج التلفزيوني من أصعب أنواع الفنون " برأيك ماهي مقومات النجاح وكيف تتخطى الصعوبات التي تواجهك في هذه الظروف ؟ 


لا يختلف اثنان بأنَّ الإخراج التلفزيوني فنٌّ راقٍ وصعب إذا لم يكن من الأصعب، وعادةً الفن يولَد بالفطرة لدى الناس ونعرف كثيراً من المخرجيين المميزين الذين لم يدرسوا الإخراج التلفزيوني، وبالعكس كثيرٌ منهم درسوا الإخراج وفي أهم الجامعات ولم يستطيعوا النجاح، ولكن برأيي كل شيء في هذه الحياة لا بد أن تحكمه القواعد حتى لو كان فنّاً، واعتبر أنَّ مقوّمات نجاح أي مخرج تلفزيوني هو معرفته لهذه القواعد الأساسية وإلمامه الكامل بها، وإذا كان لا بد من خرقها وتجاوزها فليكن لخلق حالة إبداعية متميزة فقط، فالعلم والمعرفة والثقافة الواسعة والاطلاع المستمر على تجارب الآخرين والاستفادة منها مقوّم رئيسي، بالإضافة إلى الشخصية القيادية والمحبوبة من فريق العمل، والمخرج الجيد الذي يملك  هذه الأدوات والخبرة الكافية قادر على تخطي جميع المصاعب التي تعترض طريقه أيّاً كانت.




6 – بحكم عملك كمدرب في "الإكاديمية السورية " ماهي نصائحك لجيل الشاب المقبل على هذا المجال ؟


العمل، العمل، العمل، وانتهاز أيّ فرصة للاستفادة منها، فأيّ تجربة جدية هي خبرة مهمّة وخطوة للتقدّم، وأهمُّ شيءٍ عدم التكّبر فأنت تفشل عندما تشعر أنك وصلت، وسلاحك الأساسي هو المعرفة فعندما تملكها تستطيع النجاح بكل لتجارب التي تفرض عليك.


7 – كيف يتعامل " وهيب " مع طلابه ؟ 


يعرف جميع الطلاب بأنني من الدرس الأوّل، ومن أوّل لقاء مع الطلاب أخاطبهم بزملائي وهذا امر حقيقي،  فكثير منهم أصبحوا زملاء لي في كثير من المحطات التلفزيونية، بالتأكيد أعاملهم بكل الحب وإن أخذ عليّ غير ذلك في البداية ولكن مع نهاية المادة المقررة الجميع  يعرف بأن هدفي الأساسي هو رغبتي بأن أكون مفيداً لهم وأستطيع أن أنقل خبرتي المتواضعة في هذا المجال لهم.




8 -  برأيك ماهو سبب قلة المخرجين المميزين ؟ ولماذا يتفوق علينا جيراننا في لبنان في مجال برامج المنوعات ؟ 


بالعكس يوجد الكثير من المخرجين الجيدين ولكن لا يوجد البرامج المهمة والإنتاج التلفزيوني الضخم الذي يظهر هذه الإمكانيات المتواجدة لدى الكثير من زملائي، أمّا "لبنان" فيوجد فيه هذه القنوات التلفزيونية والإنتاجات المتنوعة التي تتيح الفرص للكثير من شبابهم بالعمل والتدريب والتطور للوصول إلى المستوى الذي نعرفه جميعاً، وأنا هنا أقول لو توفّرت لدى أي مخرج تلفزيوني سوري الإمكانيات والتقنيات المتوفرة في التلفزة اللبنانية لكنا أفضل منهم بكثير وهنا لا بد أن أذكر بأن المخرج التلفزيوني السوري موجود بأهم المحطات العربية ومنهم من يشغل اهم المناصب فيها


9 – ماهو البرنامج العربي الضخم الذي تمنيت إن يكون من إخراجك .... ؟ 

The voice-


10 – بعيداً عن مجال عملك ..... ماهي هواياتك ؟ 


أحبُّ الصيد بجميع أنواعه وإن كنت  لا أملك الوقت الكافي لممارسته.


11- إلى أي مدى أثرت الحرب التي تعيشها البلاد في عملك كمخرج ؟  


لا شكَّ أنَّ الحرب أثّرت على الجميع وعلى كافة المهن وفي مجالنا قللت الحرب والعقوبات المفروضة علينا من إمكانية تطوير مهاراتنا وأدواتنا من خلال الدورات التدريبة التي أُتيح لنا تنفيذها سابقاً مع وكالات أنباء عالمية وقللت من فرص العمل الخارجية للإعلاميين السوريين وإمكانية السفر والالتحاق بأي جامعة لمتابعة الدراسة في مجال الإخراج التلفزيوني بالإضافة إلى انسحاب والشركات وابتعادها عن الإنتاجات التلفزيونية لعدم إمكانية الترويج والبيع وكثير من الأشياء الأخرى التي قللت من فرصنا لنكون أفضل  

.

12– ماهو رأيك في مناهج الإخراج التي تدرس في الجامعات ... وماذا ينقصها لتكون أقرب إلى التطبيق على أرض الواقع ؟ 


في الحقيقة أنا لم أدرس في كلية الإعلام فأنا كنت في كلية الحقوق، وليس من اللائق أن أقيّم منهاج جامعي وضعه أهم الدكاترة والأساتذة الجامعيين الذين نعتزُّ بهم جميعاً، ولكن من خلال تواصلي مع الكثير من الطلاب في عدّة أماكن لاحظت افتقارهم للجانب العملي الذي أرجو التركيز عليه أكثر في مناهجنا التعليمية.


13– في الختام كلمة أخيرة .... 


شكراً لمجلة "فن" والشكر الكبير لكل شخص آمن بي وساندني، ابتداءً من عائلتي زوجتي "ريم"  وأولادي "لورا وعدنان ودانيال" الذين يتحمّلون أعباء عملي الكثيرة من غياب دائم ومزاج صعب، ويتشاركون معي نجاحاتي وإخفاقاتي، وبالتاكيد أهلي أبي وأمّي وأخوتي ولجميع الأصدقاء والزملاء الذين أكبر بهم واعتزُّ بمعرفتهم  شكراً لكم جميعاً.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.