جديدنا

مجلة فن | محمد نديم مصطفى " الرحلة مابين الخاطرة والشعر"

 




خاص مجلة فن : 

اتخذ الشعر لغة شب عليها، ترعرت بين ثنايا روحه، وعندما نضجَ شعره أثمر قصائداً تهذي العقول وتسلب القلوب وتسبي الأرواح وحملتنا من واقعنا إلى ربا الخيال وقدم لنا خواطر شعرية على طبقٍ من فضة بكتابٍ عنوانه ( مِـن الخَيَالِ إلى الخَيَالِ ).


مـحـمد نـــديـم مــصـطـفـى الشاب العشريني ابن مدينة طرطوس الذي استلهم الخواطر الشعرية من كتب قد أمعن في قرائتها وكتب دراسته ومقررات جامعته التي كانت السند الأكبر والساعد الأيمن في تقوية شعره حيث أنه يدرس اللغة العربية وآدابها في جامعة طرطوس.


وفي حديثه عن بداياته قد أخبرنا أنه في سن الخامسة عشر قد بدأ فعلياً بمرحلة الخواطر الشعرية بتشجيع من صديقه المقرب "علي" وأساتذته في الثانوية ومنها انطلق حتى أبصر النور عن نتاج خمسة أعوام بكاتبه الأول ( مِنَ الخَيَالِ إلى الخَيَالِ ) الذي تخوّف من عدم تقبله وخاصةً بعد الصعوبات التي واجهته أثناء الطباعة لكن بحمد الله قد لاقى أصداءً واسعة وشهرةً لامعة على مستوى سورية.


كما أن شاعرنا لم يكتفِ بخواطره الشعرية بل جعل من نفسه سباحاً في بحور الشعر وبدأ بكتابة الشعر الموزون الذي أبدع فيه وتنوع بموضوعاته بين الافتخار وحب الوطن والغزل والرثاء والمديح وقد وعدنا بكتابٍ يضم هذا النتاج الشعري قريباً، بالإضافة إلا أن محمد له تجارب بالشعر المحكي والقصص الحياتية المحكية ويملك خبرةً واسعة في التدقيق اللغوي.


وبالحديث عن مشجعيه على الكتابة قد قال لنا: " يعود الفضل الكبير في استمرار كتابتي وشعري لأبي وأمي اللذين لم يوفرا طريقاً لدعمي وتكوين شخصيتي وشخصية شعري، والفضل الأكبر في استلهامي وحبي للشعر قد كان من نصيب زوجتي "رهـف" التي أمدتني بالحب والحنان وتربعت على عرش قلبي حيث أنها شجعتني على طباعة كتابي والاستمرار في الكتابة والإبداع".


ومن إحدى مقاطع قصائده التي بعنوان


" بَيـنَ العِــشــقِ والهَـوى "

-ذابَ الفـــؤادُ صَـبــابـةً فِــي عِـنننــــقِــهِ

وَالــرُّوحُ أَفـــنَـت عُـــمـرَهَــا بَيـنَ الهَـوى


-والعَــيــنُ أُذرِفَ دَمْـعُـهــا فِــي حَـــرقَــةٍ

واللـــبُّ سَــارَ عَــلَـى جُــمُـورٍ فــاكــتَـوَى


-فِـي البُــعـدِ قَـد أدمَـى فُــؤَاداً عَــاشِـقــاً

وَكَــــأنَّـــهُ وَرَقٌ يُــمَــــــزِّقُـــهُ الــــــهَـــوا


-وَيــمُـوتُ عِــنننــقَـاً فِــي هَـوَاه، هَـل يَـدا

ري مَـــا يَــكُـنُّ لِـقَـلبِ قَـلــبٍ مِـن جَوىَ؟


-وَبِـلَـمـــحَـةٍ مِـــن مُــقـلـتـــيـهِ يَزدَهِـــي

طَــرَبـاً فَـمِـن دَمــعِ السُّــهـادِ قَـدِ ارتَــوَى


-يَـا صَــاحَ الفُــؤَادِ وَمَـا يُـقَــالُ لِـغَــيـرِكَ؟

فَالقَـلـبُ يـلـحَـقُ مَـن أَحَـبَّ وَمَـن هَــوى


-أُنــظُــــر إلِـــــيَّ وَلَا تُبَــــالِــي عِــنَــــادَهُ

وَاســمَـع حَـدِيـثِـي إِنَّ قَــولِي مَـا التَـوَى


-يَـا نَـــبـضُ لا تَــرضَ الـوِصَــالَ مُـنَـافِـقَـاً

يَـعـــلـو بِــهِ شَــــأنَ الـغَـــرِيـبِ وَإنْ أَوَى


ونهايةً نوجه كل الحب لشاعرنا الجميل ونتمنى له كل التوفيق والنجاح بكل خطوةٍ يخطوها في حياته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.