جديدنا

مجلة فن | رويدا عطية "حدا تاني" في أجرأ إصدارتها ولكن "يا فرحة ما تمت"!





مجلة فن . توفيق بيطار

"حدا تاني" هو عنوان الخيار الغنائي "المختلف والجريء" الذي اختارت الفنانة السورية، رويدا عطية، العودة من خلاله إلى نشاطها الفني بعد طرحها العام الفائت أغنية "كيفك ياحب".

وطرحت عطية في "حدا تاني" موضوعاً عاطفياً قلَّما يتم تداوله في الأغاني، وهو حيرة المرأة إزاء مشاعرها تجاه زوجها أو حبيبها، ودخولها مرحلة "تخبط وجداني" مع شخص آخر بين الحب والصداقة.

ويعتبر خيار عطية في "حدا تاني" هو الأجرأ خلال مسيرتها الفنية التي بدأتها عام 2003 في برنامج "سوبر ستار"، لا سيما أنها طرحت عدة أغنيات حظيت بانتشار ونجاح كبيرين إلا أنها كانت ضمن الـ"
Safe zone”.
وكتب "حدا تاني" الشاعر الغنائي اللبناني، علي مولى، ولحنها السوري، فضل سليمان، بطريقة جارت جرأة الكلام، وناسبت صوت عطية القوي الذي اشتاق له المستمعون.

ونجح إيليا نستا في منح الأغنية المختلفة توزيعاً موسيقياً "مودرن"، مع إيقاع أعطاها المزيد من الجرأة والاختلاف.

وتتقاطع الأغنية الجديدة عند سماعها من ناحية الموضوع مع أغنية "ع المخفي" للفنانة اللبنانية، إليسا، التي أصدرتها عام 2018 ضمن ألبومها "إلى كل اللي بيحبوني"، حيث طرحت فيها موضوع خيانتها لشريكها مع آخر عندما قالت فيها :"والله ضميري مأنبني، طعم الخيانة تاعبني".


أما من ناحية اللحن، فتقاطعت "حدا تاني" مع أغنية "محاية" للفنانة اللبنانية، نوال الزغبي، التي لحنها أيضاً، فضل سليمان.

وعن نقطة الضعف التي دون أدنى شك "قتلت" جرأة الأوديو ووضعت حداً لاختلافه، فكانت في الفيديو الكليب، الذي أخرجه اللبناني، سمير محمود.

ويعود الكليب بعطية إلى حقبة الخمسينات من القرن الماضي، سواء باللوكات أو التصوير أو القصة "الكليشيه" أو الصورة القاتمة التي تجعل المشاهد يشعر بأن الغبار سيخرج من الشاشة، فبدا الانسلاخ واضحاً بين الأوديو بإيقاعاته الجديدة وموضوعه المختلف أقله على عطية، وبين الفيديو "النمطي" غير الموفق.

وكانت عطية قبل أن تنتقل مؤخراً إلى اللون الكلاسيكي، اشتهرت في بداياتها الفنية بأداء اللون الطربي والشعبي والمواويل، حيث حاولت تثبيت نفسها فيه عبر ألبومها الأول عام 2004، والذي حمل عنوان "من نظرة" وكان بكامله من ألحان اللبناني، عماد شمس الدين، وألبوم "خصامك مر" عام 2006.

وشاركت عطية العملاق اللبناني، وديع الصافي، الذي اعتبرها خليفة للكبيرة الراحلة، صباح، في ديو غنائي حمل عنوان "هيدا لبنان"، كما قدمت مع اللبناني، عاصي الحلاني، ديو آخر باللهجة البدوية حمل اسم "صحرى الشرق".

وركزت عطية بعد تلك المرحلة على أداء اللون الرومنسي والكلاسيكي، حققت من خلاله انتشاراً كبيراً ونجاحات حقيقة، لا سيما في أغنيات :"شو سهل الحكي"، "بلا حب"، "الرقصة الأولى"، "تعا" و"خاين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.