جديدنا

مجلة فن | في عيد الحب، نوال الزغبي تقول "كده Bye"


مجلة فن | جلال نادر 

منذ بدء مشوارها الفنّيّ كان لها هويّتها وبَصمَتها الخاصّة، بصوتها المتميز وإطلالتها السّاحرة واختياراتها الذكيّة حققت نجاحات متتالية لتستحق لقب "النّجمة الذهبية"، هي نوال الزغبي واسمها يُغني عن أي تعريف آخر...

الزغبي قدّمت لمحبيها هدية "عيد الحب" هذا العام بطريقة مميزة، حيث أهدتهم ألبوماً غنائياً جديداً حمل عنوان "كده Bye" من إنتاج شركة روتانا. وهو يضم عشر أغنيات متنوعة، منها سبعة باللهجة المصرية وأغنيتان باللهجة اللبنانية وأغنية باللهجة العراقية. وقد تعاونت فيه مع مجموعة من الملحنين والكتاب أبرزهم: عمرو مصطفى، محمود خيامي، فضل سليمان، أيمن بهجت قمر، أمير طعيمة، خالد تاج الدين، علي حسون وغيرهم.


يأتي ألبوم "كده Bye" بعد غياب "الذهبية" عن إصدار الألبومات الغنائية لما يقارب أربعة أعوام حيث كان آخر ألبوماتها في عام 2015 بعنوان "مش مسامحة". كما أنه أولى ثمرات عودتها لشركة روتانا مؤخراً والتي وصفتها أنها "عائلتها الأساسية".

طريقة جديدة في الترويج سبقت طرح الألبوم، وذلك من خلال نشر مجموعة فيديوهات تشويقية "برموهات" لمقاطع من أغنيات الألبوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي طوال الأسابيع الماضية، وهي جزء من عودة صاحبة "حبيت يا ليل" بأسلوب جديد وبسيط، ليُكشف الستار بعدها عن العمل كاملاً من خلال عشرة فيديوهات تم تصويرها تحت إدارة المخرج إيلي سمعان في قصر مهجور بمنطقة عاليه الجبلية في لبنان، وتظهر فيها الزغبي بإطلالات أنيقة مفعمة بالجمال كما عودتنا وكل واحدة منها تختلف عن سابقتها لتتناسب مع موضوع الأغنية.


يُشار إلى أن "كده Bye" هو الألبوم السادس عشر في مسيرة النجمة الذهبية حيث قدمت مجموعة من الأعمال منها "عايزة الرد" 1994، "ماندم عليك"1998، "اللي اتمنيته" 2002، "خلاص سامحت" 2008 وغيرها. في حين أنها تعاقدت مع روتانا للمرة الأولى في عام 1999 وأصدرت مع الشركة عدة ألبومات ناجحة من بينها "الليالي" 2000 و "طول عمري" 2001، وتنقلت بعدها بين عدة شركات. 

عودة قوية طال انتظارها، تميز وإبداع وتجدد مستمر، عمل جديد يضاف إلى أرشيف نوال الزغبي الغنيّ ليروي شوق جمهورها، ويتركنا أمام ترقب لما ستقدمه الذهبية "عالصيف الجاي"، وربما قبل ذلك. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.