جديدنا

مجلة فن | ميادة بسيليس: خشبة معرض دمشق الدولي فقدت هيبتها.. وكويفاتي: هؤلاء الفنانات لا يملكن هوية





أكدت الفنانة ميادة بسيليس أنها شاركت في الدورة الستين من فعاليات معرض دمشق الدولي لأنها اعتذرت في الدورة السابقة، مما أزعج القائمين على المعرض، وأضافت: لقد فقد مسرح معرض دمشق الدولي هيبته، ولم يعد كما كان يستضيف كبار الفنانين من العرب والعالم.
وفي حوار لها برفقة زوجها المؤلف الموسيقي سمير كويفاتي، لبرنامج #مع_الكبار الذي يعده ويقدمه #يامن_ديب على إذاعة #صوت_الشباب، انتقدت بسيليس وسائل الإعلام لتسليطها الضوء على أغاني دون غيرها، كما حمّل كويفاتي المسؤولية في ذلك لاختلاف الذوق لدى المسؤولين عن بث هذه الأغاني في فترات معينة..
كويفاتي أكد أن أسهل شيء في سورية هو صناعة النجم أو النجمة، مضيفاً أن النجم ليس بالضرورة أن يكون شيء إيجابي فالمجرم قد يكون نجم، والفنانة الاستعراضية نجمة، مستشهدا أيضا بالفنان بهاء اليوسف بأنه نجم، الذي يحبه ويتابعه عندما يكون غائب عن الوعي، أو عندما يريد "تفريغ طاقة".
وأكدت الفنانة ميادة بسيليس أنها غنّت أغاني لملحنين غير سمير كويفاتي، كالملحن فتحي الجراح، ونوري اسكندر، أما عن سبب احتكار زوجها سمير كويفاتي لأغانيها، قالت: إنه لم يعرض عليها لحن جيد، وربما يشعرون بالخوف من سمير كويفاتي لأنه لا يحب المجاملة في العمل.
وحول اتهامها بالنمطية والكلاسيكة أكدت بسيليس أن لا مشكلة لديها في ذلك، مشيرة بأنها تمكنت من الخروج من عباءة القدود الحلبية وغناء أنواع أخرى من الطرب، ما دفع الآخرين للاستغراب من أنها حلبية وتغني أغاني مثل "لحظة، وكذبك حلو".
وعن سؤال حول أبرز الأصوات النسائية والفنانات في سورية، كليندا بيطار، وميس حرب، وفايا يونان، انتقد كويفاتي أصواتهن باعتبارها متشابهة من حيث اللون الغنائي، ولا خصوصية لكل فنانة عن غيرها، مضيفا أنهن بحاجة لشخص يعطيهم الخصوصية، وأن أكثر ما يستفزه هو "طريقة لفظهن"، والتوظيف الخاطئ للكلمة، مستدركاً أنه ضد الألقاب للفنان.
وحول سؤال عن الفن الهابط والأغاني السائدة، صرحت بسيليس بأن كل فنان هابط يتحمل المسؤولية، لأن الفنان يستطيع أن يرفض الأغنية الهابطة وألا يؤديها بصوته، مؤكدة أنها تغني لكل شرائح المجتمع، وأضافت: الفنان الذي يغني على المسرح هو فنان أكثر من الذي ينتج كاسيتات تباع في الأسواق، مشيرة أنها تتابع أعمال نجمات الوسط الفني كنانسي عجرم وهيفاء وهبة.
بسيليس أشارت بأنه تم استدراك إسقاط اسمها "سهوا" من شارة مسلسل "روزنا" التي غنتها، مضيفة بأن الحرب أثرت على المنتج الدرامي والموسيقي من كل النواحي، حيث "لا يوجد أغنية سورية مسلط عليها الضوء فالأغنية السورية مظلومة"، ووصفت الفنانين السوريين بالمساكين وينقصهم كل شيء.
وعن اتهامه بأنه يقلد الملحن زياد الرحباني، اعترف كويفاتي بأنه يقتبس منه أحياناً، نافياً أن يكون الاقتباس ليس إبداع. كما أن أغنية "يضلوا يقولوا" المقتبسة عن أغنية "Comme ils disent" للفنان الفرنسي الراحل شارل أزنافور، والتي صاغ كلمات جديدة لها، كانت جريئة جداً، معتبراً أن أزنافور لن يتكرر.
وحول مقاربة الأغاني الوطنية لحال المواطن السوري وشعوره، أشار كويفاتي بأنها قاربته نوعاً ما، مستدركاً بأن الأغنية الوطنية يجب أن تحمل هم ووجع المواطن السوري، حيث قال: إننا لا نغني "الوطني" إلا وقت المحن وهذا خطأ كبير.
وتابع كويفاتي أن كلام بعض الأغاني اليوم سخيف، أو اللحن تقليدي، أو الفنان أكل عليه الزمن وشرب، متسائلاً كيف تكون لدينا أغنية سورية؟ موضحاً أن الفنانين الجدد لا يتقبلون النقد.
وحول سبب تأخرها لتصبح الفنانة المعروفة التي تحلم، أكدت بسيليس أن السبب في ذلك هو لعدم التزامهم مع أي شركة إنتاجية، والتي تفرض شروطا لا يمكن تقبلها، معتبرة أن ماقدمته مع زوجها كويفاتي هو الذي أعطاها التميز.
وعن بداياته، تذكر كويفاتي أنه كان لديه شغف بالموسيقى منذ طفولته، وترك المعهد العربي للموسيقى، ثم وضعته أمه عند راهبة علمته أصول الفن، وعمل أول مسرحية غنائية كان عمره 15 عاماً تحت عنوان "راجع لبلدي" بالتزامن مع أحداث بيروت.
وفي سؤال عن الزواج الفني الناجح بينهما، أشارت بسيليس إلى أنه من الصعب جداً الحفاظ على المجالين معاً، كزوجين وفنانين، في حين نصح كويفاتي الفنانين المتزوجين من بعضهم بأن لا يتواجدوا معاً في المنزل كي لا يكتشفوا عيوب بعضهم، فينجح الزواج.
وعن وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت بسيليس أنها ليست نشطة جداً على الفيسبوك، لكنها "تدردش" مع شقيقتها فقط على الماسنجر، وأضافت أنها غير مبذرة، لكن زوجها كريم بشكل مبالغ به، في حين انتقد كويفاتي "البطاقة الذكية" (التي طرحتها الحكومة بغرض تنظيم استهلاك الوقود) بأنها تحتاج للمتابعة، واصفا إياها بالبطاقة الغبية، مضيفا بأن فكرتها شيء جيد لكنه تم استعمالها بطريقة "غبية".
وحول الحفلات والتكريمات العربية والدولية نوهت الفنانة ميادة بسيليس إلى أنها تعني لها الكثير، لكون صوتها يصل للمغتربين، ولكن التكريم المحلي يعني لها أكثر، في حين حمّل كويفاتي مسؤولية توقف مهرجان الأغنية السورية للإدارة آنذاك، مضيفا أن الفنان دريد لحام قال له بأنه "كان يجب أن نسميه مهرجان الغناء السوري".
وختمت الفنانة  بسيليس بالكشف عن سبب عدم تصوير أغانيها على طريقة الفيديو كليب، لعدم توفر الإمكانيات المادية الضرورية، واعتبرت بسيليس بأن الفنانتين ماجدة الرومي ونجوى كرم صوتهما عظيم، ولكل منهما جوها وصوتها الخاص بها.. في حين توقع كويفاتي بأن يتوقف الفيديو كليب خلال سنة أو سنتين لأن عالم الإنترنت والسوشال ميديا بدأ يحل محله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.