جديدنا

مجلة فن | عميد المعهد العالي للفنون المسرحية تغادر منصبها قريبا وتشن هجوما على قناة سورية دراما ومن هو خليفتها ؟

   


جيانا عيد: سأعتزل منصبي قريباً .. و"سورية دراما" ترتكب أخطاء قاتلة.
كشفت عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الفنانة جيانا عيد بأنها ستغادر المعهد قريباً وذلك لانتهاء تكليفها بعمادته وأيضا بناءً على رغبة منها.. معتبرة أنها قامت بكل ما تستطيع خلال عملها كعميدة للمعهد وليس بمكانها تقديم المزيد لأن عملها أخذ من وقتها وعائلتها الكثير.
وفي سكوب خاص لإذاعة #صوت_الشباب في حوار لبرنامج "#مع_الكبار" الذي يعده ويقدمه #يامن_ديب، كشفت عيد أيضاً هوية من سيستلم بعدها وهو الدكتور ماهر خولي (مدير قناة "تلاقي" السورية قبل إغلاقها).
وعن قناة "سورية دراما" اعتبرت عيد أنها ترتكب أخطاء قاتلة، فالمفروض أن تكون هذه القناة ذاكرة كل منتج إبداعي، ففي مجموعة من الأعمال التي عرضتها القناة تم إعادة مونتاج شارات هذه الأعمال، وتم خلط الأسماء من دون ما يعرفوا كيف كانت مكتوبة، ووضعوا أسماء على أساس الشخصنة، ومن دون تقدير لمن لهم تاريخ، وذلك لعدم فهم للمسؤولية الفكرية كقطاع يُخلد لتاريخ الدراما، حيث أنها حاولت التواصل مع المعنيين من دون نتيجة، لأنه لم يعرف أحد من قام بذلك، والأعمال لا زالت تُعرض.


وعن الأزمة السورية .. أكدت عميدة المعهد العالي للفنون المسرحية أن الأزمة كشفت الأقنعة عن الأشخاص غير المنتمين وغير المخلصين للمكان الذي عاشوا فيه، لكن في النهاية كل شخص اختار طريق هو مسؤول عن خياره، منتقدة "النخب" التي غادرت سورية، والنخب العربية عموماً التي لم تبدي فاعلية حقيقية تجاه الأزمة.
كما اعتبرت الفنانة جيانا عيد أن نقابة الفنانين لم تستطع تحقيق العدالة المطلوبة في قوانينها، ولم تستطع أن تعطي فرصة للفنانين للتعبير عن إبداعاتهم، كما لم تستطع رسم استراتيجيات حقيقية لصناعة فنية متجذرة لها تقاليدها التي ترتقي من زمن لزمن، وقالت: "إذا لم تكن النقابة تريد أن تجسد الدور المرجو منها فـ "بلاها" أحسن".
ورفضت عيد الانتقادات التي طالت دورها في مسلسل "روزانا"، معتبرة تلك الانتقادات بأنها قراءة سطحية للدور، معتبرة أن النهاية المفتوحة للمسلسل تشير إلى أنه لطالما هناك ناس يتاجرون بالأزمة ليحققوا مصالحهم الخاصة، وهم مقبولين في المجتمع، فالأمور لن تستوي، فإذا لم نعمل معاً للقضاء على الشر لا نستطيع الوصول لنهايات سعيدة.
وحول سبب غيابها عن الدراما خمس سنوات أكدت الفنانة جيانا عيد أن النصوص التي كانت تقدم لها لم تشكل لها أي تحدي، كما أنها لم تكن مستعدة للعمل بإبداع لأن ما كان يجري في الواقع أكبر بكثير، معتبرة أنها في تلك المرحلة كانت تفضل أن تكون موجودة مع الناس وتساعدهم.
وعن انتقاد الفنان بسام كوسا للمعهد العالي للفنون المسرحية وأداءه، قالت عميد المعهد أنه لم يواجهها، مؤكدة أنه عندما عرض مشروع التخرج كانت هي قد غادرت المعهد، وخلال وجودها في العمادة قدمت للفنان كوسا، الذي كان يحضّر لعرض مسرحي، كل ما هو مطلوب منها قانونياً. 
وحول تجربة الفنانة سلاف فواخرجي السينمائية، قالت جيانا عيد، ليس خطأ انتقال الممثل إلى الإخراج، لأن التجربة تصنع المبدع، والمغامرة يجب أن تكون موجودة، حيث لم تستبعد فكرة قيامها بالإخراج إذا كان الظرف يسمح بذلك، وبحال وجود نص مناسب، مضيفةً أن التجربة ليست حكراً على أحد.
كما أكدت الفنانة عيد أن المؤسسة العامة للسينما لم تتعامل معها منذ فيلم "حسيبة"، من دون أن تعرف السبب، لكنا استدركت بالقول: وضع الإنتاج الدرامي ككل يُراد له استراتيجيات جديدة، ولكن ليس في هذا الظرف، معربة عن أملها في أن يكون لدينا سينما جيدة تسير وفق "ريتم" تصاعدي، وألا يكون الفيلم السينمائي الجيد طفرة درامية.
وطالبت جيانا عيد بضرورة وجود استراتيجيات مشتركة بين كل المؤسسات المعنية بالفن للنهوض بالعمل الفني والارتقاء به، لتحقيق هوية للفن السوري والدراما السورية، فبرأيها: لا يكفي الحديث عن السلبي، بل يجب إيجاد البديل، وهذا لا يتحقق على المستوى الفردي، بل يحصل بمفهوم مؤسساتي، لكل مؤسسة حسب تخصصها.
وتذكرت الفنانة جيانا عيد بعض محطات من مسيرتها الفنية، من مشاركتها في الرقص الفلكلوري، ثم اختيارها لدور صبية في "خماسية المبروكة" مع المخرج الراحل محمد العقاد، حيث سمعت في حينها كلاما قاسيا من الفنانة منى واصف، واصفة إياها بالطفلة، وأن عليها العودة إلى متابعة دراستها، لكن هذا الكلام حفّز الفنانة جيانا عيد، لتكون جديرة بالتمثيل ولتجتهد وتتخصص أكاديميا.
واعتبرت الفنانة عيد أن الفرصة والواسطة في التمثيل موجودة فقط في الدول العربية والعالم الثالث المتخلف، فعندما تعطى الفرصة لشخص غير مهتم، ويظن نفسه أخذ الفرصة ليحقق مصلحته الخاصة على حساب المصلحة العامة الذي اختير لها، يكون عاجز وضيق الأفق.
وختمت عميد المعهد العالي للفنون المسرحية بأن "السوشال ميديا" لم تقدم لها أي معلومة، وتحوّلت على مجرد ثرثرة، وفقدت العلاقات حميميتها وأصبحت الخصوصيات مستباحة، معتبرة أن هذه الوسائل تحتاج لوعي ومراقبة، وعن تكريم وزارة الثقافة لها العام الماضي، قالت الفنانة عيد أن الوزارة لم تتأخر في تكريمها، وبأنها أحبت هذا التكريم لأنه من وزارة الثقافة ومن بلدها سورية، وهو تكريم بحد ذاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.