جديدنا

مجلة فن | ماذا قال نقيب الفنانين عن الراغبين بالعودة لسوريا من الفنانين ؟ وهذا رده على بسام كوسا وبشار اسماعيل






أكد نقيب الفنانين وعضو مجلس الشعب الفنان زهير رمضان أنه قال تحت قبة مجلس الشعب إن بعض الغربان بدأ بالعودة إلى حضن الوطن، ومنهم من ساهم في سفك الدم السوري وأساء لسورية وللشعب السورين وهذا يجب أن يحاسب، موضحا أنه أبلغ الجهات المعنية بهذا الأمر.
وأشار مضان، في حوار مع برنامج #مع_الكبار، الذي يعده ويقدمه #يامن_ديب على إذاعة #صوت_الشباب أن من بين الفنانين الذين غادروا سورية من خرج لأنه مضطر، وهناك من غادر والوطن في قلبه، وهناك من غادر ووضع الوطن في جيبته، وشتان ما بين هذا وذاك، مضيفا أن أي فنان غادر لأنه مضطر ويريد العودة فمرحب به، ولكن من أساء فالشعب السوري لن يرحمه.
وتابع نقيب الفنانين أنه قد يسامح المسلح الذي حمل السلاح في وجه الدولة، ومن كانوا الناس "مستلبي الإرادة"، و"الأميين الجهلة" الذين تم إغراؤهم بالمال، أما قائد الرأي من الفنانين، فهذا كان مؤثرا في الحياة السياسية والثقافية، وليس كالدهماء في الشارع، وهو يتحمل المسؤولية، على اعتبار أنه أخذ كل حقوقه وحقق نجومية في بلده، ومن ثم باع البلد بقروش، وباع نفسه للشيطان.
وأضاف رمضان أنه أحال هؤلاء الفنانين إلى مجلس تأديبي يرأسه قاضي بمرتبة مستشار، ويضم مندوباً عن نقابة الفنانين ومندوباً عن وزارة الثقافة وآخر عن وزارة الإعلام، وتم اتخاذ القرار بشطب قيدهم من نقابة الفنانين، لأن هؤلاء الفنانين خرجوا عن أهداف النقابة وخانوا وطنهم وشعبهم وساهموا في سفك الدم السوري.

واستنكر النقيب تشغيل مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني لبعض الفنانين ممن كانت لهم مواقف أساءت للوطن، وكان أحدهم مشاركاً في مسلسل على قناة معادية يشوه ما يحدث في سورية، ومن ثم عاد فاستقبلته مؤسسة الإنتاج في أحد أعمالها، رافضا ذكر اسمه.



وعن عمله كنقيب للفنانين، أكد رمضان أنه استلم منصبه كنقيب للفنانين في 1/11/2014، وطلب الصحيفة المالية لنقابة الفنانين، فاتضح ان النقابة "مكسورة" على مبلغ 65 مليون ليرة سورية، ولا يوجد رواتب للمتقاعدين الفنانين، فتفاجأ أن هناك فنانين لهم ثماني وتسع سنوات لم يدفعوا اشتراكات، فأصدر قراراً يطالب المتخلفين منهم بسداد التزاماتهم تحت طائلة المساءلة القانونية، مضيفا أن هناك زملاء عادوا وسددوا التزاماتهم المالية فعادوا لعضوية النقابة، وأن بإمكان الباقين العودة في حال تسديد التزاماتهم ولم يصدر بحقهم حكم من مجلس التأديبي بشطب قيدهم من النقابة.
وعن تصريحات الفنان بسام كوسا الذي اعتبر أن نقابة الفنانين تحولّت على مؤسسة للجباية، قال رمضان: الكبار دائماً يطلب منهم الكثير، وأن يكون على قدر المسؤولية، وأضاف الكبير هو الوعي هو الحكمة هو المحبة هو الاستيعاب، الفنان الكبير يعني سلوك وقيمة أخلاقية وفنية وثقافية وإنسانية عالية المستوى. معتبرا أن كلام كوسا يفترض ألا يخرج عن أستاذ كبير، لأن الفنان النجم هو قيمة أخلاقية قبل أي شيء، ولا يرمي كلامه جزافاً يجعله يفقد مصداقيته.
وتابع نقيب الفنانين أن مؤسسة السينما فتحت للفنان بسام كوسا أبوابها وعمل فيها مخرجاً، وفتحت له أبواباً وعمل في المسرح، كما عمل مدرساً في المعهد العالي للفنون المسرحية وهو ليس اختصاصه (لأن الفنان بسام كوسا خريج كلية الفنون الجميلة)، كما خرّج دفعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ولم يقم بذلك سابقاً أي احد غير اختصاصي، معتبرا أن كلامه جاء فقط لأنه ترشح مرتين لانتخابات نقابة الفنانين ورسب فيها، فأصبحت نقابة الفنانين مؤسسة جباية بالنسبة له. وأضاف: النجومية في الشارع تختلف عن النجومية في العمل المؤسساتي النقاب
ي، فعندما نقول نقابة الفنانين فهذا يعني أن كل الناس تعرفك، مؤكدا أنه عندما استلم النقابة ظهر في لقاء تلفزيوني امتدح فيه الفنان كوسا وقال أنه معارض تحت سقف الوطن وترفع له القبعة، وبعد اللقاء اتصل به فرد عليه بسام كوسا بكلام مسيء فانقطعت العلاقات بينهما.
وحول كلام الفنان بشار اسماعيل بأنه مستبعد، وأن هناك تمييز بين الفنانين، أكد الفنان زهير رمضان أن اسماعيل اشتغل مع كل شركات الإنتاج الفني في سورية، لكن لا يوجد شركة إنتاج فني كرر فيها بشار العمل معها، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا؟ مضيفا أن للفنان اسماعيل تاريخ حافل، وله ادوار متميزة، لكنه ليس مركز الكون، ليمنح شهادات حسن سلوك لكل الناس، ودعا الفنان بشار اسماعيل لمحاورته ومناقشته وألا يتخذ آراء مجحفة.
وأكد نقيب الفنانين أن الفنان بشار اسماعيل أساء له، وكان يمكنه مقاضاته بموجب قانون الجريمة الإلكترونية لكنه لم يفعل، ولم يرد على إساءاته له لأنه يحترمه ويحترم عائلته وأخوته، وأضاف: "إذا كان زهير رمضان سارق ومختلس فلماذا بقي في المؤسسة ويعمل بها ولم يدخل السجن؟". مضيفا أن تلك الاتهامات معيبة.
وعن استغلاله تاريخ ونجاح مسلسل "ضيعة ضايعة" من خلال مسلسل "يوميات مختار"، أكد رمضان انه عندما قدم مسلسله الاخير كان يحمل فكر معين، ورسائل للداخل والخارج، وأضاف أن شخصية المختار هي ابنة الساحل السوري، وهو من صنّعها وهي تمثل جدّه، منتقداً ما قاله كاتب مسلسل "ضيعة ضايعة" ممدوح حمادة عن اتهامه بعدم إضافته الكثير للشخصية. مؤكدا أنه استعان بشخصية المختار بعد إذن من شركة "سما" المنتجة لمسلسل "ضيعة ضايعة"، ومن الفنان طاهر مامللي الذي كان من منتجي المسلسل، وقد شكروه لإحيائه تلك الشخصية، سيما أن الفنان زهير رمضان لم يسئ لتلك الشخصية ولم يقزمها ولم يشوهها، واضاف: "قدمت تلك الشخصية بروح وطنية، وصارت تلك الشخصية ضمير الناس، تتحدث عن وجع الناس وآلامهم"، واصفاً مسلسل "يوميات المختار" بأنه مشروع وطني سياسي.


منقول . صوت الشباب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.