مجلة فن | ‏"روعة ياسين" ع قبال المية وبتبقي ملكة


مجلة فن - كتب علي عمار : بسمارها العربي الأصيل وشعرها الأسود الليلكي لفتت أنظار لجنة تحكيم ملكة جمال البادية إليها، لتحصل بذلك على اللقب وتتربع على عرش الجمال في البادية السورية. ليشكل هذا الإستحقاق الخطوة الأولى لولوجها عالم الشهرة والأضواء .. لتفتح لها لاحقا أبواب النجومية من خلال الدراما السورية .. مرحبة بها وبحلمها بأن تغدو نجمة سورية لها مكانتها في مهنة الفن والإبداع.

شاركت النجمة "روعة ياسين" في العديد من الأعمال الدرامية في سورية والعراق والخليج العربي بعضها حققت نجاحا جماهيريا وأخرى لم يحالفها الحظ لأسباب مختلفة.


وقفت مذ بداياتها أمام أهم الأسماء في عالم الدراما من ممثلين ومخرجين، مثل المخرج الكبير "هيثم حقي" في مسلسلات "سيرة آل الجلالي" و"الأيام المتمردة" و"ردم الأساطير". ومع المخرج الكبير "هشام شربتجي" في "أيامنا الحلوة" و "رجال تحت الطربوش" و"أنت عمري" الذي تعرضه حالياً قناة سما تأليف "زياد الريس". حيث قامت ببطولته إلى جانب الفنان "أيمن زيدان" بشخصية صفاء روجة نبيل شق تيابه .. هذا العمل الذي عرض عام 2001، ليعود من جديد وبعض 17 عاما ليحصد النجاح والتألق نفسه وربما أكثر مما ناله في العرض الأول.
  
كما يعد أول أدوار ياسين البطولية من حيث حجم الشخصية والمساحة التي تلعب بها مبرزة إمكانياتها كممثلة، فيعتبر فرصة ذهبية لها كوجه جديد في إطلالاته الأولى. 

فتمكنت روعة الأتية من عالم الجمال أن تنسي كل من تابعها المجال الذي جاءت منه، وتقنعهم بموهبتها التمثيلية بفضل التلقائية والشفافية والعفوية في أدائها. كما كان لتواجدها في السلسلة الشهيرة "مرايا" مع الفنان "ياسر العظمة" من خلال اللوحات الفنية التي تعتمد على كوميديا الموقف، حضورا مميزا قربها من الشارع السوري.

بالإضافة إلى تنوع أدوارها بين التراجيدي والتاريخي والكوميدي، لمعت بالأدوار الجريئة من خلال شخصية أم رياض المرأة اللعوب في مسلسل "أيامنا الحلوة" (تأليف: حسن سامي يوسف ونجيب نصير إخراج: هشام شربتجي)، في ثاني تعاون معه بعد أنت عمري التجربة الكوميدية. فيمكننا القول بأن شربتجي من القلائل الذين اكتشفوا مقدراتها الفنية في التمثيل، وماتملكه من طاقات إبداعية فأسند لها هذا الدور المركب الذي يعتبر علامة مميزة في مسيرتها الفنية ونقطة تحول مهمة.
  
ومن العلامات الفارقة في مشوارها مسلسل "حاجز الصمت" (تأليف: هاني السعدي إخراج: يوسف رزق)، جسدت في المسلسل دور جريء وقوي من ناحية الأداء وطبيعة الشخصية التي تصاب بمرض الإيدز. لتصبح بعد هذا العمل من الخيارات الأولى للمخرج رزق في مسلسلاته فوقفت مجددا أمام كاميرته في "أسياد المال" و"الخط الأحمر" (الجزء الثاني لحاجز الصمت) و"سفر الحجارة" و أخرهم "ساعة الصفر".

لتعود وتطرح نفسها بدور جريء ولكن مختلف بطبيعته ونمط بيئته، مع المخرجة "رشا شربتجي" والكاتبة "يم مشهدي" في مسلسل "تخت شرقي"، بشخصية نجمة مغنية في ملهى ليلي، فأدت الدور بذكاء وحرفية دون الإعتماد على الإثارة في حركات الغنج والدلع أو التعري في اللباس، فأصبحت نجمة إجدى الشخصيات المفضلة لدى جمهور العمل.
 
ومن الأدوار المميزة والتي تركت أثراً وبصمة في أرشيفها، شخصيتها في مسلسل البيئة الشامية "ياسمين عتيق" (تأليف: رضوان شبلي إخراج: المثنى صبح)، بدور غولدا وهي فتاة يهودية تمتلك خان الدكة. دور جريء وقوي جديد و محوري، وذلك بتأثيرها على مجريات وأحداث تلك المرحلة من نزاعات وصراعات من خلال خان الدكة المقصد الأول للتجار وأصحاب النفوذ والسلطة . طرحت نفسها في شخصية غولدا بطريقة مختلفة من حيث لعبها على مضمون الشخصية وشكلها الخارجي، مبرزة النضج الفني والتطور في أدواتها نتيجة الخبرات المتراكمة على مدى السنوات السابقة.

رغم كل تلك الأدوار الناجحة والتي حققت لها حضورا ومكانة خاصة في الدراما السورية، إلا أن نجمتنا مازالت تستحق ذلك الدور الذي يبرزها كنجمة أولى في هذه المهنة. ‏ ‏"روعة ياسين" من أسرة مجلة فن كل المحبة والتقدير وع قبال المية سعادة ونجاح ورح تبقي ملكة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

يتم التشغيل بواسطة Blogger.