جديدنا

مجلة فن | كاميرا دمشقية تنقل عبق حارات الشام للعالم


مجلة فن - متابعة محمد رافع 
عشق التصوير منذ صغره وبقي مصراً على تحقيق حلمه لحين أقتنائه لأول كاميرا ، ومن خلال الأنترنت استطاع أن يصقل موهبته ويعمل على تطويرها ، وهو الآن يوثق بعدسته الدمشقية أروع صور الشام وحاراتها عبر شبكة دمشق الآن الإعلامية  تعرفوا معنا على الموهبة السورية المميزة في عالم التصوير الفوتوغرافي مؤيد أبو طراب 

كيف كانت البداية في عالم التصوير : 

بدأت اهتم بموهبتي في عالم التصوير خلال المرحلة الثانوية بعدسة الموبايل ، فكنتُ ألتقط صورا للأزهار والأبنية وأحاول تصميم كادر معين ، وخلال الدراسة الجامعية بدأت اعمل على اقتناء كاميرا احترافية .

 

أين تعلمت فن التصوير الفوتوغرافي ؟ أم أنها كانت مجرد اجتهادات و خبرة بسيطة فالبداية؟
بصراحة عندما اقتنيت كاميرا تصوير لم يقبل أحد أن يعلمني على كيفية استخدامها فقمت بمشاهدة العديد من الفيديوهات من موقع يوتيوب لأتعلم كيفية استخدام الكاميرا ، أما بالنسبة للصور وكادرها والزاوية التي يجيب أن التقط منها الصور فهي أمور كنت أحاول أن أراها بعيني قبل أن أراها بمنظار الكاميرا بالمحصلة أنا لم أتعلم التصوير بمنهاج دراسي بل كان كما قلت نتيجة تعليم ذاتي واتراكمي والكتروني .



هل تعتبر نفسك من المحترفين؟
 لا طبعاً فالاحتراف طريق طويل أنا أسعى للإحتراف وهو طموحي وما زلت في بداية الطريق.


انت الآن مراسل لشبكة دمشق الآن الإعلامية ماذا قدمت لك هذه الشبكة وماذا قدمت لها ؟ 
إن أجمل ما حدث لي في مجال التصوير هو إنضمامي لفريق دمشق الآن فهذا الفريق قدم لي الكثير من الدعم المعنوي والتشجيع وسمح لي بالتعرف على مجالات كثيرة فأنا كمصور في دمشق الآن مهمتي هي التغطية الإعلامية للفعاليات المختلفة ولكن أحب دائما تقديم صور تعبيرة خاصة لدمشق الآن كصور من حارات الشام القديمة أو صور صباحية من شوارع دمشق أو حتى عسكرية وأتمنى أن يبقى هذا الفريق العزيز في تطور مستمر وأن تبقى دمشق الآن بكافة فروعها في مقدمة وسائل الإعلام الالكتروني.

هل سنشاهد صور عدستك في معرض خاص ؟
 أنا أسعى لذلك وبإذن الله هذا مشروع قريب .

الملاحظ أن أغلب الصور التي تلتقطها هي لمدينة دمشق القديمة ... هل هي حركة مقصودة أم إنك تميل للتصوير الكلاسيكي ؟

أجل تصويري لدمشق هو شيء مقصود ففي هذه الحرب أصبحت دمشق في خيال العالم مدينة الأشباح أو مدينة الدمار وأنا أحببت أن أنفي هذه النظرة بالدلائل من خلال هذه الصور أستهدف الطرف الآخر أولا الذي يقوم بقصف دمشق بالهاون يقتل الأبرياء ويدمر البشر والحجر ورسالتي " مهما فعلتم ستبقى دمشق مدينة الجمال والياسمين"





 ثانيا السوريون في المغترب المشتاقين لمدينتهم فنحن نتحدث عن مواطنين لم يشاهدوا دمشق منذ 8 سنوات وأردت أن أقول لهم أنها كما في ذاكرتهم جميلة ودافئة وأتمنى أن أوفق في هذا الهدف .



كلمة أخيرة : 
أتوجه بالشكر لكل من قدم لي الدعم وأنصح كل موهوب أن ينمي موهبته ويعطيها حقها ولا يتبع العناوين والاسماء الوهمية والرنانة الخالية المضمون ، أن شاء الله سأبقى أطور مهاراتي لحين الاحتراف بالفوتوغراف ووصولا إلى الفيديو وحتى الإخراج ... كما أتوجه بالشكر لمجلتكم الراقية على هذه الفرصة الجميلة 








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.