جديدنا

مجلة فن | " ديمة الجندي " ... أهلا وسهلا




مجلة فن : كتب علي عمار : 
"ديمة الجندي" نجمة سورية خاصة، ربما لخصوصية ملامحها الشرقية فسمار بشرتها الساحر إلى جانب لون شعرها الذي يشبه الليل بسواده، بالإضافة إلى تلك الشامات التي تزين وجهها منحوها شكلاً ميزها عن باقي نجمات جيلها، حتى أنه في بداية مشوارها الفني كان الناس يميزونها عن زميلاتها اللواتي يحملن نفس اسمها (ديمة) فيقولون (تللك الممثلة أم شامة) . وأيضاً لخصوصية موهبتها الفنية فأدائها التمثيلي لطالما ميزه الصدق في الأداء والعفوية والبساطة في التعبير عن شخصياتها الدرامية.
تتواجد اليوم نجمة "بنات العيلة" في العاصمة السورية دمشق لتصوير فيلمها الجديد الذي سيحمل عنوان "أحدب نوتردام" تأليف و إخراج "مهند قطيش"، المأخوذ عن واحدة من روائع القصص العالمية والتي تحمل العنوان نفسه . وهي التجربة السينمائية الثانية لها مع شركة vision 3000 للمنتج "سليم الدهبي"، بعد فيلم "في مطعم صغير" بطولتها مع النجم المتميز "عبد المنعم عمايري" والتي كانت من إخراج "مهند قطيش" والجميل في هذه الأفلام القصيرة أنها من نوع الميوزيكال الغنائي أي خالية من أي حوارات بين الأبطال.
في الإعلان الترويجي لفيلم "في مطعم صغير" والذي إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي تظهر ديمة بإطلالة ساحرة مرتدية فستاناً بلون أسود و وشاح أحمر على كتيفيها، ظهرت إمرأة مثيرة راقية كاملة الأنوثة في الإعلان رغم أنها تلعب دور فتاة ليل. عادت نجمة "المفتاح" لبلدها هذه المرة ليس بغرض الزيارة وإنما للتصوير، رغم استقرارها في إمارة دبي في السنوات الأخيرة، إلى أنها شاركت في أكثر من عمل سوري، ولكن عمليات التصوير لتلك الأعمال كانت تجري في لبنان أو في الإمارات، مثل "قلم حمرة" و "فتنة زمانها" هذا العمل الكوميدي الذي لم يرى النور بعد حيث لعبت بطولته إلى جانب سيدة الكوميديا "سامية الجزائري" . يذكر أن أخر أعمالها التي عرضت مسلسل "غرابيب سود" بدور الخنساء الذي لاقى استحسان وقبول عند الجمهور العربي، ومسلسل "قلبي معي "، كما تنتظر عرض مسلسلها "أخر محل ورد" الذي أنهت تصويره العام الفائت ويضم نخبة من النجوم السوريين. نتمنى كل التوفيق والنجاح لسمراء الدراما السورية في فيلمها الجديد وأعمالها القادمة.

الحقوق محفوظة مجلة فن 2017 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.