جديدنا

" تلاقي " الحب في زمن الحرب ..



مجلة فن - محمد رافع 

قبل حوالي الأربع سنوات بدأت قناة تلاقي الفضائية بثها تحت شعار " نلتقي لنرتقي " بفريق ضم عشرات الصحفيين والفنيين والمخرجين أطلقت القناة أولى برامجها " صباح التلاقي " البرنامج الصباحي الذي استضاف على مدار السنوات الماضية المئات من الضيوف من مختلف الاختصاصات بين الفن والطب والسياسة والرياضة المسرح والموسيقى وغيرها .

من جريدة الصباح إلى يحدث اليوم مرورا بـ تلاقي ريم و اليوم الثامن وعشرات البرامج التي لا يستطيع أحد منا أن ينكر إنها استقطبت مشاهدين من مختلف الأعمار والفئات استطاعت القناة بجهود كبيرة من فريقها و بإمكانيات ضعيفة جداً أن تدخل بموسوعة غينيس للأرقام القياسية بـ أطول برنامج حواري مباشر من تقديم " أريج زيات و رين الميلع و إخراج الهمام بهلول "

رغم النجاح الكبير الذي حققته القناة تعرضت لإنتقادات شديدة جدا وخصوصا بعد قرار " الؤاد " الأخير الصادر عن وزارة الإعلام بإيقاف بث المحطة " بسبب الضغط الكبير بالنفقات بحسب الوزارة " التي رفعت اسم سوريا في ظل أعنف و أقذر حرب هجمة تتعرض لها البلاد .

جمهور القناة الكبير وفريقها رفع شعار لا لـ إغلاق قناة تلاقي إلا أن كل الشعارات والوقفات الرافضة لإغلاق القناة لم تلق أذن صاغية لتودع القناة مشاهديها ظهر الجمعة الماضية على ألحان النشيد العربي السوري و أغنية السيدة فيروز " أنا صار لازم ودعكم "




قام فريق مجلة فن بالتواصل مع بعض موظفي القناة وكانت آراؤهم: .



الصحفي عبدالله السمان ... معد في القناة قال :
شهادتي بتلاقي مجروحة، فكل ابن يحب أمه ولها عليه حق البر والإحسان، تلاقي كانت حلما جميلا تعبنا عليه طويلا وتطلعنا إليه بشغف إلى أن صار حقيقة يكبر معها كل يوم ذاك الشغف. بصرف النظر عن أي تقييمات وبعيدا عن أي مواقف، تلاقي كانت وسيلة لغاية سامية تجسد اللقاء الكبير بعد طول فراق دفعنا ثمنه جميعا، نجحنا أم فشلنا الحكم للجمهور وحده، لكني وجميع زملائي بذلنا كل ما نستطيع رغم كل الظروف التي كانت تزداد قسوة يوما بعد يوم وهذا ما يعزينا. 

للأسف من يريدون تفريق السوريين يجدون دائما من يعينهم، ربما تلاقي غابت لكن لابد لأهدافها التي حملتها بحروف اسمها أن تتحقق، ليتحقق الحلم الكبير.




الإعلامية رنيم خلوف معدة ومقدمة برامج :
انا مارح احكي غير بموضوع الاغلاق ماني بمكان قرار لاعطي حل. إغلاق قناة تلاقي واقع وصار نحنا توزعنا ع القنوات الاخرى بكينا فعلا باللحظات الاخيرة على أهل على عيلة تم تفريقها. كصبية وخريجة اعلام تلاقي هي انطلاقتي المهنية التلفزيونية الاولى وهي فيها روح الشباب كل شخص فينا. كل مكان بمنظومة تلاقي وبالاستديوهات إلنا ذكرى.نحنا ماكنا أنبياء معصومين عن الخطأ نجحنا بمكان وفشلنا بمكان بس ما وقفنا كملنا وحاولنا .. عملنا بأصعب الظروف والامكانات كل ما أتمناه ءن تعود تلاقي بكامل فريقها يوما ما ... 

شكرا لكل شاب سوري آمن بمشروع تلاقي وشبابها ومتل ماقلت بآخر حلقة إلي قدمنا ما استطعنا إليه سبيلا على صعيدي الشخصي لكل شب وصبية بتلاقي بوجهلن شكر كلنا تعلمنا من بعض فريق حلقة الاحد بالخصوص إلهن مكانة بقلبي وعقلي ومسيرتي المهنية المستمرة.. غير قادرة ان اقرر اذا القرار صائب ام مخطئ كبنت من تلاقي وفريقها منذ التأسيس أتمنى لو انها لم تغلق .. وشكرا لكل من تابعنا لدقيقة ..... وبالختام تلاقي هي الحب بزمن الحرب ....




الإعلامي سامي زرقا معد ومقدم برامج :


لم نكن نتوقع ان يأتي يوم ونرى فيه غرفة أخبار تلاقي مغلقة وأجهزتها مطفأة، لكن ما حصل قد حصل.. تلاقي التي وصلت إلى العالمية (غينيس) ودخلت كل بيت سوري وقلب كل طفل وامرأة ورجل وشاب سوري آنذاك، هي اليوم خاوية على عروشها، والسبب... 

ضغط نفقات ولكن عزاءنا الوحيد في أن الخبرة والمهنية التي صنعها كادر تلاقي سينقلها إلى المؤسسات الإعلامية الأخرى التي انتقل إليها









الإعلامي عامر أبو حامد مقدم برنامج يحدث اليوم قال:
بداية تم اغلاق قناة تلاقي ليس لأسباب لها علاقة بالمهنية وبالعمل مع العلم اني من كوادرها ولكن لي بعض التحفظات على أدائها وتعود هذه التحفظات لعدم وجود اي استثمارات داخل القناة وشح الموارد التي أحيانا تكون معدومة فالراتب لا يتجاوز 18000 وهذا لايكفي ثمن القهوة التي نشربها أثناء العمل ومع ذلك حاولنا كشباب ان نرسم خط لهذه القناة وتطوعنا خدمة لسوريا ...

 لن ادخل بتفصيل كان اولى ان نغلق قناة س ودعم قناة ع لأنني على قناعة انه كان يجب فتح عشرات القنوات ودعمها ووضع رؤى لها تكون قادرة على مجابهة إمبراطوريات الاعلام ... ولكن للاسف لايوجد دعم لاتوجد رؤى واعلامنا قائم على نظام المؤسسات الاستهلاكية والبيروقراطية ولم نستطع ولو 1% ان نكون على مستوى الحرب الطاحنة على بلدنا ... ولمن يقول ماذا قدمت تلاقي اريد ان اسأله ماذا قدم الإعلام ككل واستشهد بقول الوزير لو قدم لتلاقي 10% لما قدم لأي قناة سورية لكانت حصدت ريادة القنوات السورية و حجزت مكانها ضمن الإعلام العربي . قد نكون أخطائنا او اصبنا ولكن سنبقى اوفياء لسوريا وسيبقى الجيش العربي السوري هو قدوتنا . كل الحب لكل من ساندنا أثناء قتل قناتنا.




الإعلامية بشرى إدريس مقدمة برنامج يحدث اليوم :
كانت تلاقي قناة التميز والإبداع.. قناة المحبة والشعور بآلام الآخرين.. لم يكن ما يجمع كادرالقناة مبنياً على المصالح الشخصية، بل كان حب العمل والمنافسة الشريفة هو الجامع الوحيد بين أبناء القناة، نعم أقول أبناء لأننا كنّا أسرة واحدة كبرت على المهنية ومساعدة الآخرين.. 

إغلاق القناة خسارة كبيرة لكن نأمل أن يضيف كادر هذه القناة مزيد من المهنية والخبرة للمؤسسات الإعلامية التي سينتقل اليها






المخرج محمد الحموي :
للأسف القرار نفذ وإلى الآن لم يتبنى أحدا هذا القرار ... نحن نملك قدرات وطاقات شبابية قادرة على انشاء اي محطة والعمل بأصعب الظروف ... 

تلاقي هي طفلة عمرها أربع سنوات وقرار إغلاقها خاطىء تعجز الكلمات والحروف عن الوصف ...






الصحفية علا نحلة معدة في القناة :

رغم الألم سيستمر الأمل و العمل..



 فريق مجلة فن يتمنى التوفيق لكل العاملين سابقا بقناة تلاقي والشكر الكبير لكل من وقف إلى جانب مشروعنا " مجلة فن " منذ انطلاقته الأولى وخصوصا أن " تلاقي" أول من دعم خطوتنا الأولى وساهم في انتشار مجلتنا مع الحب وعلى الحب والأمل نلتقي لنرتقي ...





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.