جديدنا

رواد سعيد : منذ صغري مولع بالخربشة والألوان ... وأرغب بتتويج موهبتي


مجلة فن - زوايا فنية

مرح رافع :


حوار مجلة فن مع الرسام السوري رواد سعيد الحاصل على المركز الأول في مسابقة مجلة فن للرسامين.

1 - حدثنا عن سيرتك الذاتية
رواد سعيد – من مواليد دمشق 9\9\1997 – 19 عاماً – من سكان مدينة القطيفة، ريف دمشق، طالب في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق (سنة ثانية) ومشرف ومدرس في الورشة الفنية في المركز الثقافي في القطيفة، 

ومتطوع بفريق حماية الطفل مع الهلال الأحمر، أكملت المراحل التعليمية الأساسية والاعدادية والثانوية في مدارس القطيفة، وأعمل حالياً في تدريس مبادئ الرسم الأساسية وفي رسم البورتريه والأعمال الجدارية بالإضافة إلى العمل في برمجة الحواسيب.





2 - كيف بدأت مشوارك الفني

كنت منذ صغري مولعاً بالخربشة والألوان وكنت أفضل دوماً العزلة مع قلم وورقة عن اللعب مع أبناء عمري، وكنت أنسى نفسي والوقت عندما أرسم، وفي البدايات كنت أرسم أساتذتي ومعلماتي في المدرسة بالإضافة إلى الشخصيات الكرتونية من شاشة التلفاز وشخصيات الألعاب الالكترونية التي أحبها، لاحظ أبي وأمي ومعلمتي موهبتي في المرحلة الأساسية مما جعلني أشارك في روّاد الطلائع أكثر من مرة وأفوز على مستوى المحافظة والقطر، وشاركت بعدة معارض مع اتحاد شبيبة الثورة في المرحلة الإعدادية، تركت الرسم قليلاً في المرحلة الثانوية واكتفيت بمشاهدة أختي خريجة الفنون الجميلة الفنانة (رغدة سعيد) حيث كان لها الأثر الأكبر في تقوية رغبتي بمتابعة الرسم، وبعد إتمام المرحلة الثانوية كانت نقطة التغيير الجذري في حياتي الفنية، حيث بدأت أعمل بجدية عالية على تطوير قدراتي على الرسم سواء بالرصاص أو بالألوان أو بالفحم، وبدأت بمشاهدة الفيديوهات التعليمية على موقع يوتيوب وتطبيق ما أتعلم، وركزت في هذه المرحلة على رسم الشخصيات وعلى استخدام التقنيات المختلفة في الرصاص والفحم تاركاً الألوان لمرحلة متقدمة أكثر، حينها أتيحت لي أيضاً فرصة التدريس في ورشات المركز الثقافي في القطيفة مما جعلني أعمل بجدية أكبر لكي أطور نفسي وأقدم لهم المعلومات الصحيحة حول هوايتهم التي يريدون تطويرها، وحتى الآن أتابع تعلم التقنيات المختلفة في الرسم وتوجهت إلى مواضيع أكثر عمقاً وقرباً الى الواقع من رسم البورتريه والشخصيات، مثل المواضيع الاجتماعية كالفقر والمرأة والهروب والشقاء..

3 _ أي الأشخاص كان له تأثير في اتجاهك للرسم

أكثر الأشخاص المؤثرين في توجهاتي الفنية
هم أهلي وخصوصاً والدتي ووالدي


وأختي رغدة، حيث كان لهم الأثر الكبير في توجيهي وصقل موهبتي نحو الأفضل.





4 _ فنانين تقدرهم كثيرا سواء كانوا عرب أم أجانب
أحب كثيراً أعمال الفنان عبد الناصر الشعال والفنان علي الخالد والفنان نشأت الزعبي حيث كنت قد قابلتهم في كلية الفنون الجميلة وأبدوا إعجابهم بأعمالي، أما من الفنانين العالميين فعلى الأرجح الفنان مايكل أنجلو والفنان ليوناردو دافنشي. أما من الفنانين الشباب فإني أستمد الإلهام من الفنانة رغدة سعيد ونودي حجار ومايا سلطان، حيث أقوم بمتابعتهم أولاً بأول.




5_ هل تتمنى الدراسة الأكاديمية المتخصصة بشأن الرسم
أخطط لدخول معهد أدهم إسماعيل
للفنون بعد إتمام دراستي في كلية الهندسة المدنية



وذلك لكي أتوج موهبتي بشيء أكاديمي! ولكي تخضع موهبتي إلى ترويض ممنهج يرتقي بها نحو التميز.







6 _ ما أبرز ردود الناس على تجاربك الجديدة بالرسم " الألوان - القلم الابيض - الفوتوشوب "

اكتسبت الشهرة بشكل أساسي من صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك وانستغرام، ومن خلالهم كان الناس يبدون إعجابهم بلوحاتي وكنت أتلقى الكثير من الردود الإيجابية من معجبين الصفحة


والكثير من النقد البناء مما دفعني إلى الاستمرار في العطاء لهذه الصفحات ومتابعة آراء الناس الإيجابية عليها، وكانت أتلقى الكثير من التشجيع على كل تقنية جديدة أستخدمها وقامت العديد من الصفحات المشهورة والفنانين العالميين مثل الفنان قصي خولي والفنان جورج وسوف وناصيف زيتون بمشاركة أعمالي مما أكسبني الكثير من الثقة والرغبة بالمتابعة أكثر، أما على الواقع فكان المعرض الذي افتتحته بالمشاركة مع فريقي في المركز الثقافي بالقطيفة 11\11\2015 تحت عنوان "إيد بإيد حققنا حلمنا" الكثير من الأصداء على مستوى بلدتي وتكلل بنجاح كبير كونه أول معرض شبابي في بلدة القطيفة

وحصلت على تكريم من مديرة الثقافة بريف دمشق عبره، وكان للمقابلة التلفزيونية التي أجريتها مع الإعلامية الشهيرة ميشلين سلوم أثر كبير في حياتي الفنية وكانت نقلة نوعية في حياتي مما فتح أمامي أبواباً ومجالات كبيرة على مختلف الأصعدة وحصلت على ردود داعمة كثيرة على أثرها.



7_ كيف تختار عنوان اللوحة 
في الحقيقة عندما أبدأ برسم لوحة لا يكون لها عنوان في بالي، إنما تكون فكرة موجودة في رأسي وأود تنفيذها، وعند إكمالها أفكر في عنوان مناسب بها،
إما وحدي أو بالاستعانة بوالدتي أو أختي أو بمتابعين صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي.

8_ هل حصل أن مزقت عملا قبل اكتماله أو حتى بعد الانتهاء منه
في الواقع نعم، قمت بتمزيق أكثر من عمل لي في الآونة الأخيرة وذلك بسبب عدم إعجابي بهم أو بالنتيجة التي آل إليها العمل،

لكن أنا ضد هذه الفكرة فعلى اعتقادي أن الفنان الحقيقي هو من يجعل من أخطائه وعثراته لوحة فنية جميلة!








9_ بعد دخول الانترنت لحياتنا واتجاه الفنانين لإنشاء مواقع خاصة بهم ؟ وهو الحال بالنسبة لك .. حدثنا عن موقعك الالكتروني

أسست الصفحة الفنية الخاصة بي بعد المرحلة الثانوية وكانت شاهدة على مختلف
مراحل التطور التي مررت بها في مسيرتي المتواضعة، فإذا ما نظرتم إلى اللوحات الأوائل واللوحات الجديدة لاحظتم الفرق الكبير في المستوى،
كان لمواقع التواصل الاجتماعي دور كبير جداً وساهمت كثيراً في إشهار أعمالي بل غدت الوسيلة الأفضل لكي يرى الناس أعمالي من خلالها، وبمشاهدتي تزايد أرقام المتابعين يوماً بعد يوم فإنني أكتسب المزيد من الجدية تجاه الشيء الذي أفعله وتزداد لدي الرغبة في تطوير أساليبي لتقديم شيء جميل للأشخاص الذين يتابعونني. ولحد الأن بلغ عدد متابعي صفحتي على موقع فيس بوك حوالي 5000 شخصاً.






10 _ ما رأيك بمسابقة الرسامين التي قامت بها مجلتنا

عندما رأيت منشور مسابقة الفنانين الثانية على موقع فيسبوك أحببت المشاركة نظراً للنجاح الكبير الذي حققته مسابقة الرسامين الأولى،

وتوقعت أنه من خلال هذه المجلة يمكنني إيصال أعمالي لمختلف الشرائح الذين يتابعون المجلة، فكانت فكرة جميلة منهم لدعم مواهب الشباب السوري وهي بالفعل فرصة ذهبية لكل فنان صاعد ومحترف للمشاركة.



11 _ كلمة أخيرة أخيراً أود أن أشكر كل من دعمني وأولهم عائلتي

(أمي، أبي، رغدة، روعة، رامي) وأصدقائي المقربين الذين دعموني خلال عملي مثل أحمد قربيصة ومحمد مريم ومحمد ناصر الدين، فائق حبي وشكري لكم، وأتقدم بالشكر الأكبر لمتابعي صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي فهم جمهوري الصغير الذي بدأ معي ويكبر معي وهم من يجعلني أستمر في تقديم المزيد، وجزيل الشكر لإدارة موقع مجلة فن ولمديرها الأستاذ محمد رافع وكل القائمين على إنجاح هذه المؤسسة الجميلة وشكراً على إتاحة هذه الفرصة الرائعة لي والحوار معك آنسة مرح ^_^

هناك تعليق واحد:

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.