جديدنا

ما مصير الحرفيين السوريين في التكية السليمانية ؟؟ وهل ستصل هذه الحرف إلى نهاية أبدية ؟؟


مجلة فن _ مرح رافع 


تناقلت وسائل الإعلام مؤخراً عن مشروع استثماري بين "الأمانة السورية للتنمية" من جانب وبين كل من وزارة السياحة ووزارة الأوقاف ، حيث تتضمن هذا الاتفاق إقامة مشروع استثماري لمدة 99 سنة من قبل الأمانة لمجموعة مباني "التكية السليمانية" الأثرية والتي تعتبر من المباني الفريدة والمميزة لمدينة دمشق ، تشتهر هذه التكية بسوقها التراثي الذي يشمل الصناعات اليدوية القديمة من أبرزها : 


صناعة الأنسجة الحريرية والبروكار والموسلين والأغباني والدامسكينو والحفر على الخشب وتطعيمه والرسم النباتي على الخشب والموزاييك والصناعات الفضية والزجاج اليدوي وصناعة الصدف والعاج والزخارف العجمية والخزف والفخار وغيرها .


 ما سوف يوصل أصحاب هذه المهن النادرة إلى نهاية أبدية .

الجدير بالذكر أن هذا السوق من عطاءات القائد الخالد حافظ الأسد ومن منجزات الحركة التصحيحية من سبعينات القرن الماضي.

بالإضافة إلى أنه يحتوي على 60 محل للحرف التراثية التي تضم مختلف الحرف المسجلة بالتراث الغير مادي السوري والمسجلة في اليونسكو.

إذا أغلق هذا السوق يعني القضاء على الحرف التراثية لأنه أعرق سوق على مستوى الشرق الأوسط وهو السوق الوحيد المتبقي للحرف التراثية والذي يجمع بين التراثين المادي وغير المادي.


وأكثر من ذلك أن التكية السليمانية بدون هذه الحرف اليدوية والتراثية تخلو من الروح.

فطالما ارتبط اسم هذه التكية بهذه المهن العريقة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.