جديدنا

من اللاذقية.. سوريا لكِ السلام 3



مجلة فن - كنا هناك :

جلال نادر - ورود شليحة

أقامت مدرسة "نرقص لنحيا" وتحت رعاية وزارة الثقافة حفلها الوطني الثالث بعنوان "سوريا لك السلام 3" باشراف المدرب والراقص سامي نصير، عضو لجنة الرقص الرياضي في محافظة اللاذقية، ومبادرة نحيا بسلام. يتضمن الحفل معرضين الأول عبارة عن معرض لوحات رسم لطلاب كلية الفنون الجميلة جامعة تشرين بعنوان(هُنا)، أما المعرض الثاني فقد حمل عنوان(الأنثى والحياة)، يستمر المعرضان في المركز الثقافي في اللاذقية حتى بعد ظهر اليوم الخميس حيث ستُقام حفلة راقصة لمرة واحدة رقص صالونات وهو رقص كلاسيكي( فالس، تانغو، تشا،…). وفي حديث لمجلتنا قال المدرب سامي نصير: "أخذنا المشاركة والقوة من وزارة الثقافة التي هي الداعم الحقيقي للفن بجميع طيوفه، ومشاركة المعرض تكمل عمل المدرسة كون الفن متصل مع بعضه، فعندما نشاهد لوحة فنية لراقصة نحن حقيقةً نشاهدها كعمل فني مرسوم وبنفس الوقت نشاهد راقصة على المسرح، أي نوعين من الفن معاً". 


وذكر نصير أن الهدف من المعرض هو الإضاءة على الأعمال الفنية للشباب والجهد الذي يبذلونه إضافة لتقديمهم بطريقة صحيحة. وأضاف: "نحن نعمل لنكون سباقين فكرياً بكل مجالات الفن، ونطمح لإعادة هذه التجربة وبطريقة مختلفة ومميزة، كأن يقوم أحد الفنانين برسم لوحة لحفلة راقصة تجري مباشرة وهو بين الجمهور". أكد لنا مشرفا معرض "هُنا" الفنان الشاب عدي بدور و الفنانة الشابة فرح عجاج أن المعرض بجهود طلابية، والغاية من إقامته إثبات وجود الشباب و إلقاء الضوء على أعمالهم ولوحاتهم، فهو يحمل اسمهم أنهم هُنا، وذكرا أن بعض لوحات المعرض منقولة بإتقان عن لوحات عالمية، وتوجد نماذج مبتكرة من تصميم و تنفيذ الشباب المشاركين.


أشار الأب سمير فياض، دكتور في كلية الفنون الجميلة جامعة تشرين وأحد المدعويين للمعرض، إلى مدى سعادته بهذا المعرض المتنوع، حيث أنّه يشمل ما درسه الطلاب خلال سنواتهم الدراسية ويمر على جميع المدارس السيريانية و الواقعية ويتناول مختلف التقنيات من ألوان مائية و زيتية و الألوان الفاتحة و القاتمة.


 وأكد الأب فياض أن مسؤوليتهم كبيرة كأول دفعة خريجين من كلية الفنون الجميلة لإثبات وجودهم، وهو ما يعبر عنه اسم المعرض "هُنا"، داعياً لإقامة ندوات حوارية وثقافية لتسليط الضوء على دورهم كفنانين في المرحلة التي نعيشها حالياً وفي المرحلة اللاحقة مستقبلاً حيث أن المستقبل لهم كشباب. وفي معرض "الأنثى والحياة" عَرضت الفنانة التشكيلية سلمى صابور ثماني لوحات زيت على قماش، وأكدت لنا أن الأنثى هي الأم و هي كل شي و خصوصاً في الظروف الراهنة، فالأم تقدم أغلى ما لديها زوجها، أخوها وأولادها، والمرأة تعني لها الكثير فهي الحياة و الربيع و هي الارض والبذرة، واستخدمت في لوحاتها الألوان الفاتحة الزاهية لتجعل المرأة تخرج من معاناتها.

الزميلة ورود شليحة - الزميل جلال نادر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مجلة فن | Faan Magazine | تصميم : عمر شهاب

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.